ما الذي يسبب هشاشة العظام؟

ما الذي يسبب هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هو مرض العظام الذي يتميز بانخفاض كثافة ونوعية العظام. يمكن أن يحدث بسبب مجموعة من العوامل التي تضعف العظام وتجعلها هشة. ما الذي يسبب هشاشة العظام؟ مع تقدمنا في العمر، يمتص الجسم ويستخدم كمية أقل من الكالسيوم والمعادن الأخرى لتجديد طاقته. ونتيجة لذلك، يصبح أقل كثافة وأكثر هشاشة.

وقد يكون أيضًا بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث. يقوي الإستروجين العظام ويقلل من فقدان العظام، ولهذا السبب من المعروف أن النساء أكثر عرضة له في فترة ما بعد انقطاع الطمث.

تشمل عوامل الخطر الأخرى انخفاض تناول الكالسيوم، وانخفاض مستويات فيتامين د، وقلة النشاط البدني، والتدخين، واستهلاك الكحول، واستخدام أدوية الكورتيكوستيرويد، والتاريخ العائلي لهشاشة العظام، وبعض الحالات الطبية (على سبيل المثال، أمراض الغدة الدرقية)، وبعض العوامل الوراثية.

ما الذي يسبب هشاشة العظام؟ ما هي أعراضه؟

هو مرض يصيب العظام ويتميز بانخفاض كثافة العظام وتدهور جودة العظام. وقد يحدث لأكثر من سبب. بعض الأسباب الشائعة هي:

مع تقدمك في السن، يمتص الجسم ويستخدم كمية أقل من الكالسيوم والمعادن الأخرى لتحل محل عظامك. ونتيجة لذلك، تصبح عظامك أقل كثافة وأكثر هشاشة.

ما الذي يسبب هشاشة العظام؟

عند النساء بعد انقطاع الطمث، يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين أيضًا إلى هشاشة العظام. يعمل هرمون الاستروجين على تقوية العظام ويقلل من فقدانها، لذلك من المعروف أن النساء أكثر عرضة له في فترة ما بعد انقطاع الطمث.

ويزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام، مثل الكالسيوم وفيتامين د.

يتم تقوية العظام من خلال النشاط البدني المنتظم وممارسة الرياضة. قلة النشاط البدني تؤدي إلى فقدان الوزن. ما الذي يسبب هشاشة العظام؟ وقد أجيب على سؤالك.

أهمية التشخيص المبكر

نعم، يمكن تشخيصه مبكرًا والوقاية منه. ويمكن أن يتطور بصمت لفترة طويلة قبل ظهور الأعراض، ولكن التشخيص والعلاج المبكر يمكن أن يساعد في وقف أو حتى عكس فقدان العظام.

أحد الاختبارات الأكثر شيوعًا للتشخيص هو قياس كثافة العظام. يقيس هذا الاختبار كثافة عظامك، مما يساعدك على تشخيص المراحل المبكرة ويوفر فرصة لبدء العلاج.

يُعرف أحد الاختبارات الأكثر شيوعًا المستخدمة لقياس كثافة العظام باسم قياس امتصاص الأشعة السينية مزدوج الطاقة (DXA). يقيس هذا الاختبار كثافة المناطق التي تحدث فيها كسور العظام غالبًا، مثل عظام الخصر والورك.

قد تظهر آلام الظهر، وقصر الطول، والحداب المتطور تدريجيًا (الحدب)، وكسور في الذراع أو الورك. في حالة ظهور هذه الأعراض، فمن المهم استشارة الطبيب.

باختصار، التشخيص والعلاج المبكر مهمان للغاية. ومن خلال اختبارات مثل قياس كثافة العظام، يمكن تشخيص الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بهشاشة العظام مبكرًا وبدء العلاج للمساعدة في الحفاظ على صحة عظامهم.

هل يتأثر بالعوامل الوراثية؟

ما الذي يسبب هشاشة العظام؟ وقد يعزون مرضهم ليس فقط إلى العوامل الوراثية ولكن أيضًا إلى عوامل بيئية أخرى مثل العمر والتغيرات الهرمونية والتغذية والنشاط البدني وعوامل نمط الحياة. ولذلك، على الرغم من أن العوامل الوراثية تلعب دورا هاما في تطور المرض، إلا أن هذه العوامل ليس لها تأثير حاسم وتساهم عوامل أخرى أيضا في تطور المرض.